منتديات زاكورة سات

برامج كاملة للتحميل بالكراكات افلام اجنبي العاب كاملة
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سفراء القرأن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saha_soft
الادارة العامة
الادارة العامة


ذكر عدد الرسائل : 223
العمر : 30
النشاط :
80 / 10080 / 100

تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara:

مُساهمةموضوع: سفراء القرأن الكريم   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 7:22 pm





سفراء القرآن الكريم

الشيخ محمود خليل الحصري

ولادته : ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة
1335 و هو يوافق 17 من سبتمبر عام 1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا
بمحافظة الغربية بمصر . و حفظ القرآن الكريم و سنه ثمان سنوات ، و درس بالأزهر
، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز و أداء حسن ، و
كان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) و كان
قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام ( 1375
= 1955 ) و عين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة
المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) .

*****
و كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم سنة ( 1381 =
1961 ) و ظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته منفردا حوالى عشر سنوات ،
ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة ( 1384 = 1964 ) ثم رواية قالون و الدورى سنة
( 1388 = 1968 ) و فى نفس العام : سجل المصحف المعلم و انتخب رئيسا لاتحاد
قراء العالم الإسلامى .و رتل القرآن الكريم فى كثير من المؤتمرات ، و زار
كثيرا من البلاد العربية و الإسلامية الآسيوية و الإفريقية ، و أسلم على يديه
كثيرون .

*****
و هو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم ، ترعى مصالحهم و تضمن
لهم سبل العيش الكريم ، و نادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن فى جميع
المدن و القرى ، و قام هو بتشييد مسجد و مكتب للتحفيظ بالقاهرة .
و كان حريصا فى أواخر أيامه على تشييد مسجد و معهد دينى و مدرسة تحفيظ بمسقط
رأسه قرية شبرا النملة . وأوصى فى خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن
الكريم و حُفَّاظه ، و الإنفاق فى كافة وجوه البر .
توفى مساء يوم الاثنين 16 المحرم سنة 1401 و هو يوافق 1980/11/24 ، رحمه
الله تعالى و أسكنه فسيح جناته .

*****
و له أكثر من عشر مؤلفات فى علوم القرآن الكريم منها :

أحكام قراءة القرآن الكريم ، و هو هذا الكتاب .
القراءات العشر من الشاطبية و الدرة .
معالم الإهتداء إلى معرفة الوقف و الإبتداء .
الفتح الكبير فى الإستعاذة و التكبير .
أحسن الأثر فى تاريخ القراء الأربعة عشر .
مع القرآن الكريم .
قراءة ورش عن نافع المدنى .
قراءة الدورى عن أبى عمرو البصري .
نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب .
السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر .
حسن المسرة فى الجمع بين الشاطبية و الدرة .
النهج الجديد فى علم التجويد .
رحلاتى فى الإسلام . و له مقالات عديدة فى مجلة لواء الإسلام .


أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :
متانة القراءة و رزانة الصوت ، و حسن المخارج التى صقلها بالرياضة .
العناية بيساوى مقادير المدود و الغنات و مراتب التفخيم و الترقيق ، و توفية
الحركات .
الإهتمام بالوقف و الإبتداء حسبما رسمه علماء الفن .

الشيخ / محمود خليل الحصرى فى سطور

ولد فى 1917/9/17 م - بقرية شبرا النملة - مركز طنطا محافظة الغربية . مصر
حفظ القرآن الكريم و أتم تجويده و هو ابن ثمانى سنوات .
كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدى بطنطا يوميا ليحفظ القرآن .
نذره والده لخدمة القرآن .
التحق بالأزهر الشريف و تعلم القراءات العشر و أخذ شهاداته فى ذلك العلم
( علم القراءات ) .
1944 م تقدم إلى امتحان الإذاعة و كان ترتيبه الأول على المتقدمين للإمتحان
فى الإذاعة .
1950 م عين قارئا للمسجد الاحمدى بطنطا .
1955 م عين قارئا للمسجد الحسينى بالقاهرة .
1957 م عين مفتشا للمقارىء المصرية .
1958 م عين وكيلا لمشيخة المقارىء المصرية .
1958 م تخصص فى علوم القراءات العشر الكبرى و طرقها و روايتها بجميع أسانيدها
و نال عنها شهادة علوم القراءات العشر من الأزهر الشريف .
1959 م عين مراجعا و مصححا للمصاحف بقرار مشيخة الأزهر الشريف .
1960 م أول من ابتعث لزيارة المسلمين فى الهند و باكستان و قراءة القرآن
الكريم فى المؤتمر الإسلامى الأول بالهند فى حضور الرئيس الأول بالهند فى
حضور الرئيس جمال عبد الناصر و الرئيس جواهر النهرو و زعيم المسلمين بالهند .
1961 م عين بالقرار الجمهورى شيخ عموم المقارىء المصرية .
1961 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية حفص عن عاصم و ظلت
إذاعة القرآن الكريم تقتصر على إذاعة صوته منفردا حوالى عشر سنوات .
1962 م عين نائبا لرئيس لجنة مراجعة المصاحف و تصحيحها بالأزهر الشريف ثم
رئيسا لها بعد ذلك .
1963 م أثناء زيارته لدولة الكويت عثر على مصاحف قامت بتحريفها اليهود و
تصدى لألاعيب الصهاينة .
1964 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية ورش عن نافع .
1965 م قام بزيارة فرنسا و أتيحت له الفرصة إلى هداية عشرة فرنسيين لدين
الإسلام بعد أن سمعوا كلمات الله أثناء تلاوته للقرآن الكريم .
1966 م عين مستشارا فنيا لشئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف .
1966 م اختاره اتحاد قراء العالم الإسلامى رئيسا لقراء العالم الإسلامى بمؤتمر
( إقرأ ) بكراتشى بالباكستان .
1967 م عين خبيرا بمجمع البحوث الإسلامية لشئون القرآن الكريم ( هيئة كبار
العلماء ) بالأزهر الشريف .
1967 م حصل على وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى فى عيد العلم .
1967 م رئيس اتحاد قراء العالم .
1968 م انتخب عضوا فى المؤتمر القومى للإتحاد الإشتراكى عن محافظة القاهرة
( قسم الموسكى ) .
1968 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية قالون و رواية الدورى
و رواية البصرى .
1969 م أول من سجل المصحف المعلم فى أنحاء العالم ( طريقة التعليم ) .
1970 م سافر إلى الولايات المتحدة لأول مرة موفدا من وزارة الأوقاف للجاليات
الإسلامية بأمريكا الشمالية و الجنوبية .
1973 م قام الشيخ محمود خليل الحصرى أثناء زيارته الثانية لأمريكا بتلقين
الشهادة لثمانية عشر رجلا و امرأة أمريكيين أشهروا إسلامهم على يديه بعد
سماعهم لتلاوته القرآن الكريم .
1975 م أول من رتل القرآن الكريم فى العالم بطريقة المصحف المفسر ( مصحف
الوعظ ) .
1977 م أول من رتل القرآن الكريم فى أنحاء العالم الإسلامى فى الأمم المتحدة
أثناء زيارته لها بناء على طلب جميع الوفود العربية و الإسلامية .
1978 م أول من رتل القرآن الكريم فى القاعة الملكية و قاعة هايوارت المطلة
على نهر التايمز فى لندن و دعاه مجلس الشئون الإسلامية إلى المدينتين البريطانيتين
ليفر بول و شيفلد ليرتل أما الجاليات العربية و الإسلامية فى كل منهما .

*****
و سافر إلى جميع الدول العربية و الإسلامية و كذلك روسيا و الصين و سويسرا
و كندا و اغلب عواصم العالم . استقبله عدد كبير من الملوك و الرؤساء فى أغلب
دول العالم و على سبيل المثال الرئيس الأمريكي جيمى كارتر . كان قد أوصى
بثلث تركته للإنفاق منها على مشروعات البر و الخير و لخدمة المسجدين التى
شيدهما للقاهرة و طنطا و المعاهد الدينية الثلاثة الابتدائي و الإعدادي و
الثانوي الأزهري و مكتبين لحفظ القرآن الكريم فى المسجدين بالقاهرة و طنطا
و حفاظ القرآن الكريم و معلميه و الإنفاق فى كافة وجوه الإحسان .

تاريخ الوفاة : توفى يوم الاثنين 24 نوفمبر سنة 1980 فور انتهاءه من صلاة العشاء .


************************************



سفراء القرآن : القارئ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد



كان يعتز بتلاوته للقرآن من مكان المعراج بالمسجد الأقصى
لقد أجمع القراء جميعهم على أن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد هو إمام القراء .. قراءة وفنا ..وسيد عصره ..عابد القراء الذى لا يتكلم إلا إذا طلب منه الحديث ..وإذا تكلم أوجز ..لا يخوض فى سيرة أحد من الخلق ..وإذا قرأ القران وكأن شخصا آخر يقرأ ..الإنسان الصامت تراه فى القراءة نجما يلمع إذا قرأ كان يراقب الله فى قراءته ..حوى من الفضل ما حواه ..وبلغ ما تراه إلى أن صار قطب القراء واعلاهم منزلة ..
قد كان فضيلة القارئ الشيخ عبدالباسسط عبدالصمد موضع احترام العالم أجمع مسلمين ومسيحيين..لدرجة أن أحد رجال الدين المسيحى كان من المهتمين بدراسة صوت الشيخ عبدالباسط وأعد رسالة دكتوراه عن صوت الشيخ عبد الباسط .

*****
مولده
ولد القارئ عبد الباسط عبد الصمد عام 1927 م بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا مصر ..نشأ فى أسرة قرآنية ..فالجد الشيخ عبد الصمد من الحفظة المشهود لهم بالتمكن فى حفظ القرأن الكريم ..وأيضا جده من جهة أمه هو العارف الشيخ أبو داود رضى الله عنه صاحب المقام المعروف بمدينة أرمنت .والوالد هو الشيخ محمد عبد الصمد كان أحد المجودين المجيدين للقرآن الكريم ...أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القران الكريم بالكتاب فلحق بهما الابن الأصغر عبدالباسط وهو فى السادسة من عمره ..وهو فى قمة السعادة للحاق بهما لحفظ القران الكريم ..والصغير بعد أنوصل عمره العاشرة حفظ القرآن الكريم كاملا ..ورغم حداثة سنه كان يدندن بالقرآن ذهابا وإيابا سماعا لصوت الشيخ محمد رفعت والشيخ أبو العينين شعيشع وشاء القدر أن يجتمع الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ أبو العينين شعيشع أمد الله فى عمره ..

*****
البداية فى مسجد السيدة زينب
ومن المفارقات التى يجب أن نذكرها أنه لما بلغ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الخامسة عشرة من عمره وكانت له شخصيته المتميزة فى التلاوة ..وكان قارئا مشهورا فى صعيد مصر .وشاء القدر أن يذهب إلى القاهرة لزيارة آل البيت وكان ذلك عام 1950م وكان قد بلغ السابعة والعشرين .. وفى مولد السيدة زينب رضى الله عنها فى الليلة الختامية والذى كان يحييه عمالقة ذلك العصر وهم الشيخ عبد الفتاح الشعشاعى والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبد العظيم زاهر والشيخ أبو العينين شعيشع وغيرهم ..لم يكن الفتى الشيخ عبد الباسط يطمع سوى أن يجد له مكانا وسط جمهور المستمعين للاستماع إلى هؤلاء العمالقة ويراهم ويجالسهم ..وبعد منتصف الليل وكان الشيخ عبد الباسط بصحبة أحد أقاربه الذى كانت له علاقة بالمسئولين فى مسجد السيدة زينب ..استأذنهم ليتلو الشيخ عبد الباسط .. والمسجد ملئ إلى أخره فإذا بالمسجد ينصت لهذا الصوت الغريب والعجيب الذى أخذ يشق أركان المسجد الزينبى وأذان المستمعين لدرجة أن كل جمهور المسجد يصرخ بأعلى صوته الله أكبر لدرجة أن أعمدة المسجد ترتج لهذا الصوت الملائكى وكلما أراد الشيخ أن يصدق بكلمة صدق الله العظيم أخذوا يطالبونه بالقراءة وهكذا كانت البداية والشهرة .

*****
دخول الإذاعة
وتبدأ قصة الشيخ عبدالباسط مع الإذاعة فى نهاية عام1951 طلب الشيخ الضبع وهو أحد عمالقة القراءات آنذاك فى العالم الإسلامى من الشيخ عبدالباسط ان يتقدم بطلب للإذاعة ..وفعلا اجتاز اختبار الإذاعة بتقدير ممتاز .وبعد ذلك بدأت شهرة الشيخ عبدالباسط خلال ثلاثة شهور من التحاقه بالإذاعة وبسبب التحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت وأصبح فى كل بيت فى مصر مذياع للاستماع إلى صوت الشيخ عبدالباسط ..ولما عرفت الإذاعة بأن الشيخ عبدالباسط له قبول لدى جمهور المستمعين وخصوصا قرآن السهرة الذى يبدأ من الساعة الثامنة إلى الثامنة والنصف تم تخصيص أول أيام الأسبوع السبت للقارئ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
*****
مع الملك محمد الخامس
وكان الملك محمد الخامس رحمه الله من أشد المعجبين بتلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ومن شدة اعجابه بالشيخ كان صديقا شخصيا للملك تربطه به علاقة وثيقة لدرجة ان الملك تمنى أن يكون الشيخ عبدالباسط مغربيا ،وعرض على الشيخ الإقامة الدائمة فى المغرب إلا أن الشيخ اعتذر بلطافة قائلا للملك أنا ملكك سيدى ولكن أن شئت سأكون فى زيارتك متى كان طلبك لى .
*****
الأوسمة والنياشين
لم ينل قارئ فى القرن العشرين من الأوسمة والنياشين وتكريم المستمعين والحب الذى لاقاه من الملوك والرؤساء مثل الشيخ عبدالباسط وكما ذكرت من قبل أن الملك محمد الخامس رحمه الله كان متيما بصوت الشيخ عبدالباسط بالإضافة إلى الرئيس مأمون عبدالقيوم رئيس جزر المالديف ففى مطار جزر المالديف استقبله فى المطار وكان يصحبه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق على جادالحق وكان عام ،1987 وعلى المستوى الرسمى نال الشيخ عبدالباسط الأوسمة التالية :
وسام الكفاءة الفكرية المغربى .
وسام الاستحقاق السنغالى .
وسام رئيس وزراء سوريا .. صبرى العسلى.
وسام الاستحقاق من اندونيسيا .
وسام الإذاعة المصرية فى عيدها الخمسين عام 1984.
الوسام الذهبى من باكستان عام 1958.
نياشين من تونس ولبنان والعراق .
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس مبارك فى يوم الدعاة عام 1987.
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى فى الاحتفال بليلة القدر عام 1990.
*****
وفاته
عاش عبدالباسط 62 عاما كلها مع القرآن الكريم وفاضت روحه الكريمة فى يوم 30 نوفمبر 1988 بعد صراع مع المرض وبعد رحلة .قصيرة للعلاج فى لندن من التهاب كبدى بالإضافة إلى مرض السكر ..رحم الله إمام القراء ورائد مدرسة متميزة فى عالم التلاوة وأول نقيب لمحفظى القرآن الكريم والتى أنشأها فضيلته

وللموضوع بقيه ان شاء الله
تقبلوا تحياتى


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 7:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
saha_soft
الادارة العامة
الادارة العامة


ذكر عدد الرسائل : 223
العمر : 30
النشاط :
80 / 10080 / 100

تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara:

مُساهمةموضوع: رد: سفراء القرأن الكريم   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 7:24 pm

ونتابع الموضوع باذن الله




القارئ الشيخ محمود صديق المنشاوى
امتداد صالح لأسرة قرآنية كريمة
بدأت شهرته فى ليلة الإسراء والمعراج فى إيران .. أقاموا مدرسة قرآنية باسم والده

مقدمة
القارىء الشيخ محمود صديق المنشاوى امتداد صالح لأسرة قرآنية امتدت جذورها فى أعماق الماضى ،ومازالت تعطى أجيالا حافظة لكتاب الله عز وجل ..أسرة اجتمعت أجيالها المتعاقبة على حب كتاب الله والسعى لحفظه بين صدور رجالها ..وهو قارىء مرهف الحس والفؤاد نبيل المشاعر والوجدان ،اجتمع فى صوته أصالة أسرته وأناقة طريقته فى التلاوة فكانت المحصلة موهبة قرآنية شاملة تستميل إليها عقول وقلوب من يستمع إليها .
مولده :-
ولد الشيخ محمود صديق المنشاوى بمدينة المنشاة إحدى مدن محافظة سوهاج .. وارتبط بالقرآن الكريم منذ نعومة أظافره ،فكانت نشأته قرآنية خالصة ..وقد ورث عن أجداده حب القرآن الكريم والإيمان بأن الحياة تبدأ بحفظ القرآن الكريم ..وهكذا بدأت حياته بحفظ كتاب الله عز وجل فى سن مبكرة ،واستمر على هذا النهج حتى بلغ رشده ،وكان يجد سعادته وهو يتلو آيات الذكر الحكيم ،وقلوب المستمعين تنصت لصوته ،فضلا عن استمالة عقولهم لقوة أدائه ..ومع مرور الأيام ذاع صيته وارتفع نجمه إلى عنان السماء ،واشتهر فى جميع أرجاء محافظات مصر بصوت عذب وأداء بديع ،الأمر الذى جعل الإذاعة تسعى إليه ولم يسع إليها هو ..فقد ذهبت إليه فى عقر داره بالصعيد لتسجل له سهراته القرآنية فى شهر رمضان الكريم ،وعقب إذاعتها تربع هذا النجم الصاعد فى قلوب المستمعين ،متخذا مكانا فى قلوبهم إلى جوار مشاهير القراء ،أمثال الشيخ محمد رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ أبوالعينين شعيشع ،ولم تمض سوى سنوات قليلة حتى أصبح هرما من أهرامات القراء .

اعتماده بالإذاعة
بداية الشيخ محمود صديق المنشاوى مع الإذاعة عام 1970م فى الاحتفال بليلة يكن معتمدا وكانت الإسراء والمعراج بمسجد السيدة زينب ،وتم إذاعة الاحتفال على الهواء مباشرة ، رغم أنه لم يكن معتمداً بالإذاعة وبعدها تم اعتماده بعد أن وجد المسئولون تكدس مسجد السيدة زينب بالذين جاءوا لسماعه ..وبعد اعتماده بالإذاعة بفترة قليلة ،قام الإذاعى الكبير فهمى عمر باختيار ستة قراء من بينهم الشيخ محمود صديق المنشاوى ليسجل كل واحد منهم مصحفا مرتلا بصوته ، وبالفعل تم تسجيل المصحف وتم إجازته وأذيع على مدى عام كامل ،وبعدها حجبت الإذاعة المصاحف الستة واكتفت بالقراء القدامى فقط ،هذا إلى جانب أن له أكثر من مصحف يذاع حاليا بدول الخليج العربى وبعض الدول الأوربية بالإضافة إلى المصحف المعلم الذى تم تسجيله بالجمعية الخيرية الإسلامية بالعاصمة الإنجليزية لندن وذلك فى إحدى السنوات التى زار فيها لندن لإحياء ليالى رمضان المبارك .

مواقف وأحداث
وقد تعرض الشيخ محمود صديق المنشاوى للعديد من المواقف والأحداث عبر رحلاته المتعددة إلى بلدان العالم المختلفة سفيرا للقرآن حاملا هدايته إلى شعوبها ..ففى عام 1982 سافر إلى القدس بدعوة من الشيخ عكرمة صبرى مفتى القدس ،وعند وصوله إلى مطار تل أبيب وكان من المفروض أن يستقبله وفد من المسجد الأقصى ،لم يجد أحدا فى انتظاره نتيجة الحصار الذى كانت تفرضه سلطات الاحتلال على الفلسطينيين وفى طريقه إلى المسجد الأقصى تعرض للعديد من المتاعب والمضايقات من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلى وقد عاش خلال رحلته هذه مأساة الشعب الفلسطينى وشاهد سقوط بعض الشهداء من آثار الاعتداءات الإسرائيلية .وفى عام 1995 سافر ليمثل وزارة الأوقاف لإحياء ثلاث ليال دينية بالعاصمة الإيرانية طهران ..وفى المطار وجد المئات من أفراد الشعب الإيرانى يهتفون باسمه ويلتفون حوله مهللين فرحين بزيارته واصطحبوه حتى مقر إقامته ..وأثناء الاحتفال إذا بأكثر من نصف مليون إيرانى جاءوا ليستمعوا له ..كما تدفق الإيرانيون عليه طيلة الأيام الثلاثة التى أقامها بينهم ..وأثناء رحلته هذه علم الشيخ المنشاوى بأن هناك مدرسة قرآنية ضخمة باسم والده الشيخ صديق المنشاوى فى أحد الأحياء الكبرى بالعاصمة الإيرانية طهران إلى جانب مدرسة باسم الشيخ محمد رفعت وأخرى باسم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
**************************


الشيخ محمد بدر حسين قارئ من جيل العمالقة





الشيخ محمد بدر حسين قارئ من جيل العمالقة رشحه للإذاعة الإمام الأكبر الدكتور عبدالحليم محمود .. أول قارئ عضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
كان نموذجا للقارئ وللعالم مزجت شخصيته بالعلم لأنه واحد من القلائل من جيل العمالقة فى فن تلاوة القرآن الكريم ولكنه زاد عليهم أنه واصل تعليمه بالأزهر فى كلية أصول الدين ..فهو القارئ ..وهو إذا ما تحدث عن علوم القرآن الكريم والأحكام ولذلك فهو القارئ الوحيد الذى تم العالم وهو المحكم اختياره عضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .
ولد فضيلة الشيخ محمد بدر حسين بمدينة السنطة مركز طنطا محافظة الغربية فى 3/1/1937م فى أسرة متدينة ومعروفة بمحبتها للقرآن الكريم ،.والده هو فضيلة الشيخ بدر حسين من حفظة القرآن الكريم ، وكان على علم بأحكام التجويد وعلوم القرآن .وفى الرابعة من عمر الوليد محمد أرسله والده إلى كتاب القرية ليكون من أهل القرآن وحفظته ،حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتعدى العاشرة ،وفى تلك الفترة .. كان الطفل محمد بدر حسين يبشر بأنه صاحب صوت عذب ..اذ يلتف حوله الأطفال ليستمعوا إلى عذوبة صوته .. وكان يقرأ فى المسجد بالقرية وعمره لا يتعدى الخامسة عشرة ..وكان يقوم بإحياء الحفلات الدينية والمآتم والأفراح .
***
الإذاعة فى استقبال محمد بدر حسين
ولما ذاع صيت الشيخ محمد بدر حسين وكان عمره وقتها لا يتعدى الثانية والعشرين إذ بأحد المسئولين فى الإذاعة يدعوه ليقدم طلبا لدخول الإذاعة لأن صوته يبشر بالخير وأن له مستقبلا عظيما .وفعلا قدم الشيخ طلبا للإذاعة فى عام 1961 وكان ضمن عدد كبير من القراء لاجتياز لجنة القراء ..وقد قيل أن فى هذه السنة تقدم عشرون قارئا من بينهم جندى فى القوات المسلحة وهو فضيلة القارئ فلم ينجح فى امتحان القراء إلا أربعة وهم فضيلة الشيخ محمد بدر حسين وفضيلة الشيخ راغب غلوش راغب غلوش ،وفضيلة الشيخ عبد العزيز على فرج وفضيلة الشيخ سباعى نصر الجرزاوى وكلهم حصلوا على الدرجات النهائية فى الحفظ والإجادة ، الأربعة لهم مدارس فى دولة القراء وأعضاء اللجنة فى تلك الفترة الإمام الأكبر الدكتور عبدالحليم محمود رئيسا ومن بين الأعضاء الشيخ أحمد السنوسى والمؤرخ الموسيقى محمد حسن الشجاعى والشاعر الأستاذ :هارون الحلو والإذاعيين الأستاذ: عبدالحميد الحديدى والأستاذ أمين عبدالحميد . ثم ذاع صيت الشيخ وانهالت عليه الدعوات ليحتل مكانا وسط كبار القراء أمثال الشيخ محمد صديق المنشاوى والشيخ عبدالباسط عبدالصمد ،والشيخ محمود البنا والشيخ مصطفى اسماعيل ، كل ذلك فى فترة الستينيات والسبعينيات حتى أواخر القرن العشرين إلا أن رحل عن عالمنا مع الذين رحلوا عنا .وأنا أرى أنه بتساقط كل قارئ وكل عالم من هؤلاء تتساقط الدنيا بأثرها لأن الحديث فى معناه تموت الدنيا بموت العلماء فبلا شك أن القراء هم العلماء .. وفضيلة القارىء محمد بدر حسين عندما أجازته الإذاعة كان طالبا فى الأزهر وعمره آنذاك لا يتعدى الرابعة والعشرين من عمره ..ولكنه أخذ يواصل تعليمه فى كلية أصول الدين وتخرج منها عام 1969 مما أتاح له فرصة لأن يأخذ من علوم الأزهر وأساتذته .ولم يكتف الشيخ محمد بدر حسين بالتحاقه بالأزهر ولكنه التحق بالتليفزيون بعد بدء بث الإرسال التليفزيونى بثلاث سنوات ليصبح أكبر القراء المشهورين فى التليفزيون الذين الشاشة آنذاك .
***
خمسون عاما فى خدمة كتاب الله
يواصل فضيلة القارئ محمد بدر حسين رحلته الإيمانية فى خدمة كتاب الله فهو قارىء طموح ..وغيور على كتاب الله ..فظل يتدرج فى السلك الو حتى عمل مدرسا بالأزهر بمنطقة البحيرة ثم مدرسا أول بمعهد دمنهور الثانوى الأزهرى إلى أنتم ترقيته عام 1980م للعمل بالتفتيش العام على المعاهد الأزهرية بالبحيرة ،ثم موجها عاما بالمنطقة الأزهرية بمحافظة البحيرة .وقد تتلمذ على يدى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور عبدالحليم محمود ..وكانت هناك مقدمات للتلميذ محمد بدر حسين وهو فى الكلية بأنه سيكون من القراء الكبار وله شأن عظيم وفعلا ..بعد دخول الإذاعة طلب فضيلة الإمام الأكبر أن يكون القارئ محمد بدر حسين قارئا للسورة فى مسجد الأزهر الشريف ، وبعدها فى عهد السادات والرئيس مبارك أصبح قارئا لرئاسة الجمهورية أو ما يعرف بقارئ الرئاسة إلا أن مات رحمه الله .وكما اختارته نقابة محفظى قراء القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية ليكون نقيبا للقراء بمحافظة البحيرة وذلك اعتبارا من ديسمبر 1962م .فى عام 1970 عين قارئا للسورة فى مسجد السيدة سكينة بالقاهرة وفى عام 1993م انتقل إلى مسجد سيدى إبراهيم الدسوقى لقراءة السورة على امتداد ثلاث سنوات .وعندما نظمت ماليزيا المسابقة الدولية لاختيار أفضل قارئ على مستوى العالم فى حفظ القرآن الكريم وتجويده عام 1970 من بين خمسين دولة ،حصل فضيلته على المركز الأول بجدارة بإجماع كل أعضاء اللجنة المشاركين من معظم دول العالم الإسلامى .
***
أفضل محكم
وهذه شهادة يحصل عليها فى كل المؤتمرات والمسابقات العالمية والدولية والتى كان يحضرها رؤساء وملوك وزعماء وكبار الشخصيات الإسلامية فى العالم .لأن الشيخ كان شخصية مرموقة فيها كل الصفات التى نجدها فى قارئ القرآن وكان رحمه الله يقول لى ..إن القارئ عندما يخرج خارج مصر فهو سفير فوق العادة ..وفعلا سعدت به مصر قارئا ..وممثلا لها .. وسفيرا ومحكما رحم الله القارئ العظيم محمد بدر حسين .
***
إحياء ليالى رمضان فى معظم دول العالم
ولفضيلة القارئ محمد بدر حسين جولات وصولات فى رحلاته القرآنية ،ففى عام 1963م وكان مبعوثا إلى الهند وباكستان وكان عمره آنذاك 26 عاما وسافر إلى الجزائر عام 1964م وقرأ بأشهر مساجدها ،وفى عام 1966م سافر إلى اليمن وعام 1967 سافر إلى تونس وفى عام 1970م سافر إلى السودان ،وفى عام 1970تم اختياره ليكون عضوا بملحق التحكيم بماليزيا .
***
شهرة الشيخ بدر حسين
يعد فضيلة الشيخ محمد بدر حسين من جيل العمالقة ولكنه عاصر جيل القراء المعاصرين ..أو جيل الوسط .وشهرة الشيخ محمد بدر حسين فى مصر كبيرة ولكن شهرته فى الخارج أكبر بكثير لأنه تلا القرآن فى المساجد الكبرى بالهند وباكستان وتونس والجزائر والمغرب .
***
تكريمه
وكما ذكرنا من قبل أن القارئ محمد بدر حسين يعد واحدا من جيل العمالقة بصوته العذب وصوته الذى لا يماثله واحد من القراء السابقين ولا اللاحقين ويعتبر سفيرا فوق العادة كلما سافر إلى أى بلد يرفع رأس مصر عاليا ، فهو لم يسافر كقارئ فقط ولكن تارة يسافر كعضو محكم وأخرى عضوا مشاركا فى المسابقات الدولية التى تقام بين حفظة القرآن الكريم فعندما مثل مصر عضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بلجنة القرآن وعلومه التى اختير لعضويتها عام 1986م نال من الهدايا التذكارية التى قدمت إليه من ملوك ورؤساء وزعماء الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية فى بعض دول أوربا الكثير .فقدم إليه الرئيس بورقيبة عام 1967 طبقا من الفضة مكتوبا عليه تاريخ المسابقة بالإضافة إلى ساعة يد من الذهب الخالص كهدية ،ولكن لم يلبسها نظرا لأن الذهب محرم على الرجال ولكن محتفظا بها .وأهداه جلالة الملك حسين ملك الأردن هدية قيمة أثناء حضور افتتاح مسجد الملك عبدالله وأثناء دعوة الجاليات الإسلامية فى واشنطن لإحياء ليالى رمضان اعتنق الإسلام على يديه خمسة أشخاص .
***
أسرة القارئ
وللقارئ الكبير محمد بدر حسين أسرة تتكون من أربعة ولدان وبنتان الولدان هما المقدم أحمد بدر حسين و الرائد محمود بدر حسين وكلاهما من رجال الشرطة وأهل القرآن الكريم وقد نالا نوط الامتياز من وزير الداخلية السابق .
***
الرحيل
وبعد حياة حافلة من العطاء على مدى نصف قرن بل يزيد ..رحل القارئ الكبير صاحب الصوت المميز والأداء الراقى عن عمر يناهز 66 عاما وذلك يوم الأحد الموافق 27 من محرم 1424هـ 30/3/2003م وإن كنا فقدناه بالمعنى الجسمى فلم نفقد تلاوته وأداءه فهما خير شاهد على عطائه وأى عطاء بعد القرآن الكريم .

وللموضوع بقيه بأذن الله
تقبلوا تحياتى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سفراء القرأن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زاكورة سات :: المنتدى الاسلامي ::  قسم المواضيع الاسلامية العامة-
انتقل الى: