منتديات زاكورة سات

برامج كاملة للتحميل بالكراكات افلام اجنبي العاب كاملة
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الايمان بالغيب ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khalid1
مشرف المنتديات العامة
مشرف المنتديات العامة


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 26
الموقع : زاكورة سات
العمل/الترفيه : TECHNICIEN de électricien de maintenance industrielle
المزاج : nice , cool
النشاط :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara: 10

مُساهمةموضوع: الايمان بالغيب ج1   الخميس يناير 10, 2008 1:49 pm

الإيمان بالغيب
تحدثنا في الاسبوع الماضي عن اشكالية تقف أمام الأمة وهي أننا ندعو ولكن النصر لا يأتينا وقلنا أنه لكي ننتصر على التحديات علينا أن ننتصر على أنفسنا الضعيفة أولاً حتى تقوى فننصر الله تعالى فينصرنا سبحانه وتعالى وعلينا أن ننقي العقيدة. وإذا قرأنا أوائل سورة البقرة (الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)) نجد أن أول توصيف للمتقين فيها هو الايمان بالغيب. فما هو الغيب الذي يمثّل اكتمال الايمان عند المسلم وما هو الغيب المطلوب منا الايمان به؟
ذكرنا سابقاً أهمية الوقفة مع النفس والوقفة عند آيات القرآن الكريم فنتدبرها جيداً ففي قوله تعالى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)) جاءت هذه الآية في سورة محمد ونسأل لماذا جاءت في هذه السورة بالتحديد؟ والجواب أن اله تعالى يخبرنا أننا هذ القرآن الذي عرفناه من خلال محمد r المطلوب منّا تدبّره.
يجب أولاً أن نبدأ بمقدمة عن القرآن والكتاب وسبق أن شرحنا هذا الموضوع بالتفصيل في حلقات سابقة وقلنا أنه ليس من باب المصادفة أن تأتي سورة البقرة بعد الفاتحة في الترتيب وليس من المصادفة أن تبدأ بـ (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه) وتشير الى الكتاب كله وسبق أن قلنا أن قوله تعالى في سورة القدر (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)) الضمير في أنزلناه عائد على الكتاب الذي نزل إلى السماء الدنيا في ليلة القدر أما القرآن فنزل منجماً على الرسول r. ساعة قضى الله تعالى أن تكون هناك أمة محمد بدين هو الاسلام وبديانة خاتمة اسمها الاسلام اختلف الوضع عند الرسول r عن سائر الأنبياء لأنهم جاءوا بديانة أو رسالة وكتاب الذي هو منهج تلك الأمة فموسى u جاء باليهودية كديانة دينها الاسلام وبالتوراة ككتاب ومعجزته تسع آيات بينات منها العصى واليد والدم والجراد والقمل والدم وغيرها وعيسى r جاء بالمسيحية كديانة دينها الاسلام وبكتاب هو التوراة وبمعجزات هي إحياء الموتى بإذن اله تعالى وإبراء الأكمه والأبرص أما دين محمد r فهو الاسلام وهو دين كل الأنبياء من عهد آدم إلى أن تقوم الساعة فمحمد r ديانته الاسلام ودينه الاسلام وكتابه ومعجزته هو القرآن الكريم . ومعجزات الأنبياء السابقين كانت معجزات مادية رآها أهل ذلك الزمان فقط أما القرآن الكريم فهو الكتاب والمعجزة وهو نفس المنهج في نفس الرسالة وهو ليس بمعجزة مادية ولن تكون عند أمة محمد r وإنما إيمان مطلق بالغيب وحتى نفهم العقيدة جيداً لمّا قضى الله تعالى أن يكون للأمة ديانة قضى أن يكون الكتاب فأنزله مجملاً إلى السماء الدنيا ويجب أن أتصور أن الكتاب الذي بين أيدينا نزل بالترتيب الذي معنا الآن إلى السماء الدنيا هذا الكتاب في السماء الدنيا يؤخذ منه القرآن منجماً على الرسول r بترتيب النزول هذا الكلام مصداقاً لقوله تعالى (إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) الواقعة) كان جبريل u يقول للرسول r هذه آية كذا بين آية كذا وكذا ويجب أن ينتهي قرآن محمد r كتاباً. وهناك خطأ شائع وهو من شيوع لفظ لم نفهمه يقولون أن القرآن جُمع على عهد أبي بكر وعثمان فنقول لهم لا ما فعله أبو بكر وعثمان إنما هو كتابة القرآن في مصحف بمعنى أنه جُمع على جمع بأمر من الله تعالى وقد سمّاها الدكتور عبد الجليل تواب رحمه الله الكُتبة الأولى وليس جمعاً. ساعة كان القرآن ينزل كان r يتعجّل بقراءته حتى يحفظه فأنزل تعالى قوله (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) القيامة) فحتى محمد r لم يجمعه وإنما جمعه الله تعالى وقوله تعالى (فاتبع قرآنه) أي ترتيبه وقراءته ومنهجه.
والكتاب له وظيفة والقرآن له وظيفة ، ساعة كان قرآناً نزل على الرسول r جاء قوله تعالى (شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن) هدى للناس جميعاً فلمّا أصبح كتاباً رفضه بعض الناس فأصبح الكتاب بعد إتمام القرآن (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) هدى للمتقين فقط. والكتاب أُنزل الى السماء الدنيا في شهر رمضان وأول إنزال للقرآن كان في شهر رمضان أيضاً، إذن لما كان قرآناً كان هدى للناس فلما أصبح كتاباً صار هدى للمتقين وكان جبريل u يراجع مع الرسول r في كل عام كل ما سبق ونزل من القرآن إلى حينه وفي آخر سنة راجعه مرتين للكتاب كله للتأكد من أن الجمع تمّ بأمر الله تعالى.
سؤال من المقدم: معجزات الأنبياء رآها من عاصرهم فهل من ضمن المعجزات ولادة عيسى u من غير أب؟ وهل لهذا علاقة بطلاقة القدرة؟
نعم عندما خلق الله تعالى الخلق وقضى الخلق خلق تعالى آدم من دون ذكر ولا أنثى (من دون أب ولا أم) وهذا نمط من أنماط الخلق ثم خلق حواء على اختلاف الآراء إما كخلق آدم وإما من ضلع آدم (من ذكر بلا أنثى) وخلق الناس جميعاً من ذكر وأنثى وبقي خلق من أنثى بلا ذكر حتى لا يتجرأ أحد ويشكك في طلاقة القدرة الإلهية.
الإيمان: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) اقتصر الأمر في الهداية على المتقين فيجب أن نوصف المتقين. التقوى مسألة فطرية بلا دين وهو الفطرة السليمة كما فعل ابراهيم u ومحمد r في التفكر في كُنه هذا الكون ومن خالقه وأنه لم يُخلق بقانون الصدفة فلو رأينا ابراهيم u ومحمد r نجد أن الفطرة السليمة توجّه الى التقوى قبل أن يأتي الكتاب قتتقي الله تعالى بفطرتك وتتقي النار بتوجيه من الله تعالى وبفطرة ابراهيم u السليمة وجه وجهه للذي فطر السموات والأرض لأنه كلما رأى كوكباً أو القمر أو الشمس أفلوا فقال إذا تغيّر هذا الكوكب فلا بد له من مغيّر هو أحق بالعبادة حتى وصل لمعرفة الإله الحق الذي لا يتغير فقال: (إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض) حتى ولم لم يكن يرفه وإنما توجه له بالتقوى فما بالك بالإله الحق الذي يرسل إليك الكتاب؟
ومع أن الكتاب لا ريب فيه لكنه سينتصر لى أصحاب الفطرة السليمة التي تُوصل الى التقوى ثم منها نأخذ توصيف المتقين:
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون جزاؤهم (أولئك على هدى من ربهم) و(على) هنا تفيد الاستعلاء على الهدى بمعنى أنهم فوق الهدى نفسه و(وأولئك هم المفلحون) .
سؤال: لماذا قال تعالى (ألم ذلك الكتاب ) ولم يقل هذا الكتاب؟
هذا تصورها كلمة واحدة الهاء داخلة على ذا اسم الاشارة والهاء للتنبيه وذلك هي هذا لكننا هذا تستعمل للقريب وذلك للبعيد لأن الكتاب بعيد المنال بعيد الفهم عميق الكلمات عميق الأداء مع قربه حتى لو كنت تمسكه واختيار الله تعالى لذلك بدلاً عن هذا لأن الكتاب يحتاج إلى تدبر وعمق فهم.
سؤال: لماذا كان الإيمان بالغيب أول علامات التقوى؟ولمذا جعل الله تعالى نفسه غيباً؟ وهل هو اختبار لنا أن نؤمن بما لم نره أبداً بدءاً من الموت الى القيامة والبعث؟
أولاً تعريف الايمان: لما سأل جبريل الرسول r ما الإيمان؟ قال r أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه وأن تؤمن بالقدر خيره وشره وأن تؤمن باليوم الآخر. أما متى أكون مؤمناً ؟ ما وقر في القلب وصدقه العمل فلا ينفع ايمان بلا تطبيق أو أن اطبق على مرادي أنا لا على مراد الله تعالى.
الإيمان بالغيب: ما هو الغيب؟ عند أهل اللغة هو الشك إطلاقاً لكن هذا ليس تعريفاً فاتفق أهل اللغة على اعتبار الغيب باعتبار توقيعه. الغيب ما غاب عنا ولكن يجب أن نقف عند مفهوم الغيب فهل الذي غاب عنا موجود أو غير موجود؟ الغيب لا بد أن يكون موجوداً . الغيب كتعريف إما غيب مطلق أو غير مطلق (نسبي) فقد يكون الشيء غيب عني ولكنه ليس غيباً عند غيري فإذا سرق أحد منك مالاً وخبّأه فمكان المال غيب عنك معلوم عند السارق وهذا هو الغيب غير المطلق. أما الغيب المطلق فهو نوعان غيب يمكن أن يُعرف فيما بعد وغيب مطلق لا يُعلم لغير الله تعالى. هناك غيب أطلعنا الله تعالى عليه وغيب سيطلعنا عليه فيما بعد وغيب لا يطلعنا عليه أبداً. وفي أواخر سورة لقمان ذكر تعالى غيبيات خمسة لا يعلمها إلا هو سبحانه (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)) والبعض الآن يشككون ويقولون أن جهاز السونار الآن يمكنه أن يعرف جنس الجنين وهو في بطن أمه ولكننا نقول أن الأطباء يعلمون بهذا الجهاز من في الأرحام لكنهم لا يعلمون ما في الأرحام ومن في الأرحام جزء من (ما في الأرحام) لأن ما المبهمة تشمل كون الجنين سعيداً أو شقياً وتشمل عمره ورزقه وكُنهه ودينه وشكله وكل ما هناك من أمور لا يعلمها إلا الله تعالى.
سؤال: أين الدليل على وجود الله تعالى؟ وبعض الملاحدة يقولون لو أن الله تعالى أظهر نفسه وملائكته لآمنا به؟
هذا الكلام يقال لأنهم لم يفهوا الغيب فليس كل مرئي واجب الوجود. روحي موجودة فهل رأيناها؟ (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي) فإذا كانت روحه لا تُرى فكيف أراه سبحانه؟ وجود الروح في جسم الإنسان أكبر دليل على وجود الله تعالى الذي هو واجب الوجود. وهناك فرق بين خالق من وجود وخالق من لا وجود (فتبارك الله أحسن الخالقين) خلقنا من غير وجود وإنما قوله كن فيكون.
لا نقول للشيء إذا لم نره أنه غير موجود والله تعالى واجب الوجود في كل زمان ومكان. وإذا أردنا أن نرى الدليل على وجود الله تعالى علينا التعقل في وجود الله وليس التصور وعلى سبيل المثال إذا طرق الباب ونحن في الداخل فالكل يُجمع على ويتعقل أن أحداً يطرق الباب لكن الكل يتصور شيئاً مختلفاً من عسى أن يكون خلف الباب. والله تعالى طلب منا التعقّل والتدبر في الآيات حتى نصل إلى الله تعالى. فالتعقل يقودك للإيمان بالغيب فإذا كانت الروح لا تُرى فمن باب أولى أن لا يُرى خالقها سبحانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zagorasat.ba7r.org
zagorasoft
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 840
العمر : 37
الموقع : zagorasat.
العمل/الترفيه : تقني
المزاج : عادي
النشاط :
90 / 10090 / 100

تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara:

مُساهمةموضوع: رد: الايمان بالغيب ج1   الخميس يناير 10, 2008 7:49 pm


_________________
" لا يهم العــالم اذا كنت تبكـى او كنت تضحـك .. من الافضــل ان تضحـك "


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zagorasat.ba7r.org
 
الايمان بالغيب ج1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زاكورة سات :: المنتدى الاسلامي ::  قسم المواضيع الاسلامية العامة-
انتقل الى: