منتديات زاكورة سات

برامج كاملة للتحميل بالكراكات افلام اجنبي العاب كاملة
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حقوق الطفل في الاسلام ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khalid1
مشرف المنتديات العامة
مشرف المنتديات العامة


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 26
الموقع : زاكورة سات
العمل/الترفيه : TECHNICIEN de électricien de maintenance industrielle
المزاج : nice , cool
النشاط :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara: 10

مُساهمةموضوع: حقوق الطفل في الاسلام ج2   الخميس يناير 10, 2008 2:01 pm

وقال عليه الصلاة والسلام : " تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة " (11)
فهذا دليل واضح على ضرورة أن يحسن الوالدان اختيار اسم طفلهما ولعل الحكمة من ذلك حتى يكون إيحاء للمعاني الخيرة التي يحملها هذا الاسم ، كما أن للفرد الحق في تغيير اسمه إن كان الاسم يحمل معنى سيئاً وقد ثبت عن رسول الله أنه غير اسم عاصية فعن ابن عمر : أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله جميلة (12) كما أنه يستحب أن تكون تسمية المولود يوم السابع ، يقول رسول الله : " كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويسمى " (13)
" خامسا : عقيقة المولود "
العقيقة معناها : ذبح الشاة عن المولود يوم السابع من ولادته وحكمها سنة مؤكدة عن النبي أنه قال : " من أحب أن ينسك عن ولده فليفعل " (14)
سئل رسول الله عن العقيقة فقال:لا يحب الله العقوق كأنه كره الاسم وقال : من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة "(15)
والحكمة هي إظهار البشر والسرور بالنعمة ونشر النسب بالمولود ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ولكن لها أيضا فوائد كثيرة نذكر منها .
(1) أنها إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(2) أنها قربان يقرب عن المولود في أول خروجه إلى الدنيا.
(3) أنها تفك الرهان المرتهن به المولود ، ولهذا قال عليه السلام : " إن مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى " (16)
" سادسا : استحباب حلق شعر الرأس والتصدق بوزنه فضة على الفقراء والمستحقين "
ومن هنا نستطيع أن نستخلص حكمتين من ذلك :
حكمة صحية : لأن في إزالة شعر الرأس تقوية له وفتحا لمسام الرأس بالإضافة إلى تقوية حاسة السمع والبصر الشم .
وحكمة اجتماعية : لأن التصدق بوزن شعره فضة معناه فتح ينبوع من ينابيع التكافل الاجتماعي ، وفي ذلك تحقيق لظاهرة التعاون والتراحم والتكامل في ربوع المجتمع . ومن الأحاديث الدالة على ذلك ما رواه أنس ابن مالك أن رسول الله أمر بحلق رأس الحسن والحسين يوم سابعهما فحلقا وتصدق بوزنه فضة .
" سابعا : ختان المولود "
هو من أبرز الشعائر التي يتميز بها المسلم عن غيره ، فهو واجب العمل به ومقدم على غيره من الواجبات وهو سنة للرجال ، مكرمة للنساء ، ولقد روى عن رسول الله أنه قال للرجال الذي قال قد أسلمت فقال النبي " ألق عنك شعر الكفر واختتن " (17) والختان يعتبر من خصال الفطرة الخمسة بل يأتي في مقدمتها ... يقول رسول الهدى صلوات الله وسلامه " الفطرة خمس الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط ".
والحكمة من ذلك أنه تشريع إلهي شرعه الله لعباده ليكمل به فطرتهم ولأنه بواسطته يمكن التخلص من الإفرازات الدهنية ، كما أنه يقلل من إمكان الإصابة بالسرطان ، وأيضا يجنب الأطفال من الإصابة بسلس البول الليلي .
" ثامنا : حق الطفل في الحضانة والنفقة "
أوجبت الشريعة للطفل رعايته والمحافظة على حياته وصحته وتربيته وتثقيفه على الابوين هذا ما يعرف بمرحلة الحضانة ، ولكي يكتمل نمو هذه النبتة الغضة فقد جعل للأم الحق في حضانة طفلها في حالة وقوع الخلافات الزوجية حتى سن السابعة من العمر ، التي يكون الطفل قد اجتاز فيها المرحلتين ، مرحلة المهد و مرحلة الطفولة المبكرة إذ تعتبر هاتان المرحلتان من أهم المرحل في حياة الطفل حيث يقرر بعدها بقاءه مع أمه أوأبيه ويترك له حرية الاختيار بينهما ، فهذا منتهى العدل والرحمة الإلهية التي تضع الأمور في نصابها.
وبالإضافة إلى حق الطفل في الحضانة أيضاً له الحق في النفقة ، والنفقة تشمل الطعام والكسوة والسكن .
" تاسعا : حق الطفل في تربيته من خلال طاقاته المختلفة "
اهتم الإسلام بالقواعد الأساسية في تكوين الأسرة ، و رسم المنهج الذي ينبغي أن يحتذي به كل من الزوج والزوجة عند تكوين الأسرة ، ثم بين الحقوق التي يجب أن يؤديها كل منهما للطفل حتى يتمكنا من تنشئته التنشئة الصالحة .
والإسلام عندما يوضح ذلك كله لا يقف عند هذا الحد إذ أنه يعتبر مرحلة الطفولة من المراحل المهمة والأساسية التي فيها تبني شخصية الطفل .
وتظهر العلاقات الدالة على مدى نجاحه مستقبلا في تحقيق الرسالة التي خلق من أجلها ، وذلك عن طريق استغلال جميع الطاقات الكامنة لديه ـ الجسمية والعقلية والروحية ـ والتي من خلالها يكتسب الطفل العلوم والمعارف ليتحقق الهدف الأسمى الذي وجد من أجله .
(1) التربية الجسمية :
المقصود بالتربية الجسمية إعداد الجسم كله إعداد سليما ، حيث أننا بالإضافة إلى الاهتمام بالعضلات وحواس الطفل يجب الاهتمام بالطاقة الحيوية المنبثقة من الجسم والمتمثلة في مشاعر النفس، وطاقة الدوافع الفطرية والنزعات والانفعالات ، حيث يراعي الإسلام أمرين هامين :
(ا ) يراعي الجسم من حيث هو جسم يحتاج إلى الغذاء الجيد والمسكن الصحي ، والراحة والنوم الجيد والحصانة من الأمراض .
( ب ) يوفر الطاقة الحيوية اللازمة لتحقيق أهداف الحياة ، وهي أهداف تشمل كيان الإنسان كله .
فالغذاء يلعب دوراً هاما في نمو الطفل ، فهو يزود الجسم بالطاقة التي يحتاج إليها للقيام بنشاطه ، وتكوين الخلايا وزيادة مناعة الجسم ضد الأمراض ووقايته منها .
أيضا من الأمور التي يجب أن تهتم بها الأم حاجة الطفل إلى النوم إذ أن عملية النوم تعتبر من الحاجات العضوية الجوهرية اللازمة لنموه ومن الأفضل تعويده على النوم على الشق الأيمن أسوة برسول الله
فعن عبد الله أن النبي كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده ثم قال : " اللهم قني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك "
ولقد تمكن العلماء مؤخراً من التوصل إلى أن النوم على الشق الأيسر يضر بالقلب ويعيق التنفس .
كما وأن حاجة الطفل إلى الملبس يجب أن تحظى بنفس القدر من الاهتمام بالحاجات السابقة ، إذ أن على الأم الواعية أن تدرك احتياجات طفلها للملابس الصيفية أو الشتوية على أن تعوده عند الشروع في الارتداء أن يبدأ باليد اليمنى إقتداء بصاحب السيرة العطرة محمد
أيضاً يحبب إليه ممارسة الألعاب الرياضة مثل العدو والسباحة وركوب الخيل والسباق ... إلخ حيث كان يسابق ويرشد أمته إلى الأخذ بأسباب القوة .
وعلى الوالدين أثناء الاهتمام بتربية الطاقة الجسمية للطفل أن يعوداه على حياة الجد ويبعداه عن التراخي والميوعة والانحلال وكل ما يرهق العقل والجسم فهذه الأسس والمبادئ إن حظيت بعناية الأم واهتمامها فإنها بلا أدنى شك تكون قد تمكنت من تربية طفلها التربية الجسمية السلمية ، وهي بذلك تكون قد أدت جزءاً من الأمانة المذكورة في قوله تعالى " والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ".
( 2 ) التربية العقلية
أعتني الإسلام بالتربية العقلية باعتباره دين الفطرة فهو يحترم الطاقات البشرية كلها ، إذ لا يهمل جانباً منها أو يطغي جانباً على آخر شأن بعض الفلسفات
" يقول الباري جل ذكره"
( قل هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ) (18
فالإسلام يحترم الطاقة العقلية ويشجعها ويضع للأم الوسائل المعينة لها في إعداد طفلها .. إن من مسؤولياتها الكبرى توعيته فكريا منذ نعومة أظافره إلى أن يصل إلى سن الرشد والنضج .
ومن هذه المسؤوليات مسؤولية تعليمه وتعويده على الاغتراف من معين الثقافة والعلم والتركيز على حفظ القرآن الكريم ، ومعرفة السيرة النبوية .
" وهناك عدة طرق للتربية العقلية نذكرها منها "
(1) التلقين الواعي من قبل الوالدين حيث يجب أن يلقن الطفل حقيقة الإسلام و تعاليمه .
(2) المطالعة الواعية وهذا يتطلب من الوالدين أن يضعا بين يدي الطفل مكتبة صغيرة تشتمل على مجموعة من قصص الأنبياء والصحابة والسيرة النبوية بالإضافة إلى بقية كتب أخرى تشتمل على أنواع العلوم المعارف المفيدة والتي سبق وأن أعدت بما يتلاءم وسنه ونموه وقدراته على الاستيعاب .
(3) كما أن على الوالدين اختيار الرفقاء الصالحين المتميزين عن غيرهم بثقافتهم الإسلامية .
إن تقصير الآباء في تربية أولادهم التربية العقلية وإهمالهم يكون له أثر كبير على سلوكهم ومستقبلهم العلمي ، وبذلك يكونون قد حادوا عن الطريق وعجزوا عن أداء الأمانة التي وجدوا من أجلها .
وصدق رسول الله عندما قال في الحديث الذي يرويه ابن عمر : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " (19)
( 3 ) التربية الروحية
إن الإنسان لا يبلغ رقيه وحقيقة إنسانيته إلا بصحوة روحه وتزكية طاقاتها وعقد الصلة الدائمة بينها وبين الملأ الأعلى ومنهج القرآن في تزكية الروح وتربيتها يقوم على :
(1) البدء بتأصيل الإيمان بالله الواحد تأصيل معرفة وحب وتقوى وطمأنينة لذلك فواجب الأم يتضح في قدرتها على تحين الفرص لتفتح ذهن طفلها للتدبر والتفكر في عظمة الله .
(2) وتقتضي هذه العقلية السليمة من صاحبها أن يحقق في ذاته معاني العبودية الحقة لله ، حيث أن العبادة هي الصلة المباشرة بين العبد وربه فالصلاة التي يعتاد عليها الطفل وتعرفه بها أمه يعتبرها الطفل لقاء ودعاء .
وكذلك الصوم يعتبر في نظر الطفل هجر لما تحبه النفس وإيثار لما يحبه الله والحج زيارة لبلد الله .. وممارسة للأركان الخمسة . والزكاة تطهير للنفس وإحساس بالفضل
إن هذه الحياة الروحية التي يحياها الطفل . وذلك بعد ترويضه وتشجيعه على المداومة عليها وأدائها بإخلاص في كل الأقوال والأفعال والحركات قاصدا بذلك وجه المولى منطلقا من الآية القرآنية الكريمة : " لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً (20) "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zagorasat.ba7r.org
zagorasoft
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 840
العمر : 37
الموقع : zagorasat.
العمل/الترفيه : تقني
المزاج : عادي
النشاط :
90 / 10090 / 100

تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara:

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الطفل في الاسلام ج2   الخميس يناير 10, 2008 7:47 pm


_________________
" لا يهم العــالم اذا كنت تبكـى او كنت تضحـك .. من الافضــل ان تضحـك "


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zagorasat.ba7r.org
 
حقوق الطفل في الاسلام ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زاكورة سات :: المنتدى الاسلامي ::  قسم المواضيع الاسلامية العامة-
انتقل الى: