منتديات زاكورة سات

برامج كاملة للتحميل بالكراكات افلام اجنبي العاب كاملة
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 النظرة الاسلامية للتاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khalid1
مشرف المنتديات العامة
مشرف المنتديات العامة


ذكر عدد الرسائل : 787
العمر : 26
الموقع : زاكورة سات
العمل/الترفيه : TECHNICIEN de électricien de maintenance industrielle
المزاج : nice , cool
النشاط :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مكان الاقامة
زاكورة sahara: 10

مُساهمةموضوع: النظرة الاسلامية للتاريخ   الثلاثاء فبراير 12, 2008 2:04 pm

-تاريخ الرسالات السماوية:
تاريخ العالم هو تاريخ الرسالات السماوية التي اعطتناالمفهوم الصحيح عن الانسان وقضاياه وعلاقته بحقائق الوجود من حوله واعانته على السير مهتديا بها......ولا يقول بغير ذلك انسان يؤمن بالله واليوم الاخر وينظر الى وقائع التاريخ بأمانة فلم ينقطع حبل الله بينه وبين عباده منذ درج اول انسان على وجه الارض وهو آدم عليه السلام وقد عرفت البشرية طريق الايمان وتوحيده منذ ان كان للانسان تاريخ على ظهر الارض ...والرسالات السماوية من مهدها الاول كانت واضحة المعالم فهي دائما تخص شقا منها بأمور العقيدة والشق الثاني للشريعة.
--شق العقيدة:
تتناول ما يدعو اليه كل رسول من الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر .فحقائق العقيدة ثابتة قي كل الرسالات...ودور الرسالة هو الكشف عنها والتدليل عليها والاقناع بها وتوضيح الصلة بينها وما هي الغايات من ورائها.
--شق الشريعة:
وتشمل العبادات و المعاملات...والعبادات شعائر ومناسك برسومها وهيئاتها الخاصة. أما المعاملات فتنظيم التعامل بين البشر بما يحقق العدالة ويوفر صبغة الاختيار في جميع الميادين والشريعة تخضع لسنة التغير والتطور .........وما هو الا حين حتى غمرت الارض بالشعوب والقبائل .....وفي كل البقاع والظروف كانت تلازمها رحمة الله<<وإن من قرية إلا خلا فيها نذير>>وكانت حركة التاريخ تتحدد دائما بعاملين:
العامل الاول:الانسان المكلف
باسترشاده الرسالة السماوية تتم دوائر الحركة الصحيحة في جميع المجالات فيتقدم الانسان وتتقدم الحياة ايضا ولا يمكن ان يغيب عن الانسان المكلف انه سيد هذه الارض وهو المقصود الاول وهو المخاطب الوحيد ....من واجبه ان يظل في مكانه المرتفع فوق كل مادة رغم كر الايام وفرها وتغير الظروف فلا تحيد مركبته عن طريق الهدى الى الضلال فتجنح الى الطغيان الفردي او الجماعي او المادي او المعنوي على حساب التوازن السليم بين هذه الحقائق جميعا .....فأي تكريم للانسان بعد هذا ..
ومهما حملت ظروف الزمان والمكان من جديد من عصر العصي الى عصر الذرة ,فالانسان هو الانسان جوهره ثابت ....قيمه ثابتة ...رسالته خالدة ...دوره واضح وعليه ان يحقق حريته الحقيقية بعبوديته لله وبسيادته على الارض فلا يستعبده ظرف او هوى ولا يهزمه زمان او مكان..........
-ويرشدنا القرآن الى هذا المنهج الصحيح في فهم التاريخ على انه تاريخ الرسالات السماوية لا تاريخ الصراع الطبقي كما تراه الماركسية ولا تاريخ الاجناس والملوك و الرؤساء والبطولات الفردية كما تراه النظرة الغربية ....كما يرشدنا الى اولوية دور المسلم في دفع حركته الى الامام ..........
وباستعراض القصص القرآني يظهر الاهتمام واضحا بالرسل باعتبار ان الرسول هو النموذج الانساني الكامل الذي حقق السيادة على ظروفه الارضية وعلى ظروف قومه واستخدمها في سبيل غايات أسمى وابقى ,وعلى هذا الهدى سار المؤرخون الاسلاميون قبل أن تغزونا مناهج الشرق والغرب وتفرض على اجيالنا في التعليم .فيبدأ المؤرخ ابن كثير مثلا كتابه البداية والنهاية قصة التاريخ من العقيدة ثم يتدرج في الكلام عن الرسل ثم يتناول الاحداث وخاصة ما بعد السيرة حتى يصل الى عصره ثم يختم ابن كثير كتابه بالكلام عن الموت والبرزخ والبعث والحساب .وبهذا تتم الدورة الكبرى ويسير التاريخ من البشري على نفس السنن الكونية في الحركة .
العامل الثاني:ظروف المكان والزمان
لهذه الظروف وزنها من خلال تفاعل الانسان معها ولكن ليست لها الاولوية ...فالمجتمع البشري يزداد عدده وتتنوع حاجاته .....وكلما تقدم الزمن ازدادت تجاربه ونما اسلوب تفكيره ,ومن الطبيعي ان تتجدد الحاجة الى تغير التشريع والى تطور الاسلوب في تبصير الناس بحقائق العقيدة....
وفي ظل تطبيق سليم للرسالة السماوية ,وفي ظل تفاعل سليم بين الانسان المكلف صاحب الاولوية في الفعل والسيادة على الارض يتحرر كل فرد من جميع القيود الخارجية و الداخلية ويتساوى الناس امام الحقوق والواجبات لمن شاء ان يتقدم او يتأخر ........كما تتكافأ المجتمعات من النا حية الانسانية فهي من زاوية صلتها بالله توصف بأنها مجتمعات مسلمة ابتداء من آدم عليه السلام حتى خاتم المرسلين.
--بين التوحيد والانتكاس
حالة انتكاس.......لعلنا في غير حاجة الى التذكير بأن التغير او الانتكاس إنما يصيب النفوس أول ما يصيب ,وبعدها يتغير المجتمع او ينتكس <<كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون>>وهنا تمتد الايدي الاثمة الى هذا الدستور فتصيبه بالتبديل وتحريف الكلم عن مواضعه فيقع المجتمع فريسة لألوان الصراع الاقتصادية والسياسية والدينية والاجتماعية ....وما يحدث بسبب الانتكاس يحدث ايضا في حالة غيبة الرسالة لعجز الانسان عن تحقيقه مركز التوازن بين جميع الوجود بنفسه............
ومن ذلك يتضح ان الصراع بسبب العوامل الاقتصادية ما هو في حقيقته الا صراع جزئي داخل الصراع الكبير الذي يعيش فيه المجتمع في كل جوانبه ....وهل كان وراء انتكاسة قوم لوط سبب اقتصادي...
--وما أصوب منطق المؤمنين حين يرون التاريخ سجالا بين الحق والباطل بين الهدى والضلال بين الاسلام (والمقصود بالاسلام كل الرسالات السماوية)و الشرك في دورات لا تتوقف ....حتى تحين فرصة تغيير المجتمع المنتكس الى والوضع الصحيح من خلال النفوس التي اهتدت اولا لان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما في انفسهم.
الرسالة الجديدة
كان الله يمن على خلقه بالرسالة من جديد ليخرج المجتمع من ترديه في الضلال .وقد تظلل الارض عدة رسالات وكانت الرسالة الجديدة تحوي نفس خصائص الرسالة السابقة في شقي العقيدة والشريعة من خلال الواقع الجديد الذي تستوعبه الشريعة الجديدة و الاسلوب الجديد في عرض العقيدة
المقياس الحضاري
برسالة السماء تقاس عظمة الامم...ويوم يهزل الانسان ويتنكب الطريق وتستعبده الظروف ويتضاءل.....فكل شيء تافه هزيل لايدعو الى تفاخر بل يستوجب العبرة والرثاء مهما
خلف من قصور وآثار لا تبيد.
بهذا المقياس السليم يخبرنا الله في أكثر من موضع في القرآن الكريم عن الامم السابقة .........فقوم موسى لما تولوا عنه مدبرين تولت عنهم نعم الله .كذلك اخبرنا عن قوم
عاد حين كفروا دمرت عليه الريح كل شيء.......
وفي الصورة المقابلة كيف نجى نوحا عليه السلام وصالحا عليه السلام. هم والقلة الذين آمنوا معهم ,ليعلمنا ان الانسان المؤمن لا يعدله عند الله شيء , وان السادرين في
هم وعالم المادة سواء محياهم ومماتهم .
<<في التاريخ نظرتان>>
اذا نظرنا الى التاريخ من زاوية حضارية نجد تاريخ العالم كله سجالا بين الحق والباطل في دورات لا تتوقف حتى انتهينا الى خاتم الرسالات السماوية بكل خصا ئصها العالمية الى يوم القيامة.وإذا نظرنا الى التاريخ من زاوية عمرانية نجده قد انتقل من عصر الصيد مرورا بعصر التجارة وصولا الى عصر الفضاء ......وعلى طول الخط المادي العمراني تنتشر
المجتمعات المرتقية المتحضرة و المجتمعات المرتكسة وعندما يرتفع مستوى الانسان الحضاري بالاسلام يتحقق التوازن في جميع ميادين التعامل الاقتصادية والاجتماعية و
السياسية بما يحقق الحرية الحقة والعدالة ,وعندما ينخفض مستواه بالانتكاس تعود الى الظهور كل اشكال الصراع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والنفسي وقد دخلت الارض عصر الفضاء وهي مزدحمة بالمجتمعات المنتكسة حضاريا , فانتشر المرض برغم التقدم الكبير في المستوى المادي .......وهنا تكمن المصاعب امام الدعاة ويكمن معها عظم الدور الكبير للساعين الى الامساك بزمام الامور لاعادة سيادة الانسان المكلف مرة اخرى ليعود للبشرية مقامها الكريم,,,,,,,,,,,,,
النمو لا يتوقف
تهادى التاريخ في موكبه الطويل حتى انتهى الى خير امة اخرجت للناس , ولم يكن حملة رسالة محمد عليه السلام يدخلون على الشعوب بهذا الدين العظيم على اختلاف السنتها و الوانها وعلى اختلاف درجة تقدمها العمراني حتى حققت الرسالة الاسلامية على يدهم في زمن وجيز أعظم انتصاراتها الحضارية ,فهيأت للجميع أكرم حياة وجعلتهم
أسياد الظروف ,فلم يستعبدهم زمان ولا مكان وظلت هاماتهم الشامخة لا تنحني الا لله وحده في أخوة انسانية سامية.
-فالتاريخ في نموه وحركته لا يتوقف واضعا الافراد والامم امام ابتلاءات جديدة ,وكلما استمر التاريخ في نموه وتقدمه العمراني كلما كان حظ القادرين على الهيمنة على تياره وتسخيره من الكرامة عند الله كبير ومن الجزاء مضاعف و لعل هذا من ضمن ما يكشفه المعنى العميق لقول الرسول عليه السلام لاصحابه:((لانكم تجدون على الحق أعوانا ,وهم لا يجدون))
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.zagorasat.ba7r.org
 
النظرة الاسلامية للتاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زاكورة سات :: المنتدى الاسلامي ::  قسم المواضيع الاسلامية العامة-
انتقل الى: