منتديات زاكورة سات

برامج كاملة للتحميل بالكراكات افلام اجنبي العاب كاملة
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حقوق المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amal
مشرفة منتدى الاسرة
مشرفة منتدى الاسرة


انثى عدد الرسائل : 370
العمر : 30
النشاط :
80 / 10080 / 100

تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: حقوق المرأة   الخميس مارس 06, 2008 1:17 pm

حقوق المرأة في الإسلام

إن الكتابة عن حقوق المرأة وتناولها ليست محاولة استكشافية لما لها من حقوق، إنما لتسليط الضوء على هذا العنصر المهم والذي قد يتجه البعض من دوافع اجتماعية أو غيرها إلى هضم حقوقها أو الاعتداء عليها سواءً بالزيادة أو النقصان. هذا الاتجاه يحفزنا إلى إلقاء الضوء على حقوق المرأة التي جاء بها الدين الإسلامي.

إن الحديث أو الكتابة عن المرأة لم يتسع نطاقه في عصر مضى مثل يومنا هذا، فموضوع المرأة يشغل ضمير المجتمع ويأخذ حيزاً كبيراً من تفكير الرجال من علماء الدين والاجتماع والمثقفين عموماً، على كثير من صفحات المجلات والصحف المحلية والدولية ويعتبر من أهم الموضوعات إثارة على الساحة الاجتماعية والسياسية المعاصرة. والمرأة بلا شك تلعب دوراً أساسياً مهماً في حياة الرجل فهي تشكل معه شخصية المجتمع منذ خلق الله البشرية، وتعتبر حجر الزاوية في بناء الأسرة الإنسانية، فهي ذلك الكائن الذي يسكن إليه الرجل، والمربي الذي ينشئ رجل الغد، وصدق الله القائل في محكم كتابه: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21)}سورة الروم، وصدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم القائل: (الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة).. ولقد كرم الإسلام المرأة وأعطاها حقوقها كاملة غير منقوصة، ولعلني قبل أن اتطرق إلى حقوق المرأة في الإسلام، أن أتناول وضع المرأة في فترة تاريخ ما يقبل الإسلام. أن المرأة قبل الإسلام وباعتراف الجميع واعتراف المرأة نفسها، لم يكن لها أي نوع من الحقوق بل كانت حياتها جميعها واجبات ومسئوليات وكانت تعامل كسقط المتاع. ففي الحضارة اليونانية ليست المرأة إلا سلعة تباع وتشرى في الأسواق وحرم عليها كل شيء سوى تدبير البيت وتربية الأطفال، وكانت نظرة أرسطو إليها بأنها كائن مسلوب الإرادة وليس في وسعها الرقي إلى مراتب الاستقلال. وفي الديانة اليهودية كانت المرأة تكره على الزواج، وتورث ولا ترث، ويحجر عليها من التصرف في مالها الخاص، وفي الجاهلية كان العرب يئدون بناتهم {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ}(Coolسورة التكوير، بل كان فيهم من لا يرى قصاصاً أو دية في قتل المرأة، ولقد أخبرنا القرآن الكريم ماذا يجلب مولود الانثى عند الجاهليين فإنه خبر يجلب معه الحزن والخزي ويتبعه الوأد للمولود.. قال تعالى {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ (58)يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59)}النحل)، وقال ابن عباس رضي الله عنه كانت المرأة في الجاهلية إذا حملت حفرت حفرة لتلد عليها فإن ولدت جاريه رمت بها في الحفرة وردت عليها بالتراب وإن ولدت غلاماً حبسته أي ابقته. وظلت المرأة تعاني كما أسلفنا مرارة الذل وقسوة الحيف والاستعباد حتى جاء الإسلام منقذ المرأة ومحررها قال تعالى {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}(228)سورة البقرة، هذه هي الوثيقة التي سبقت كل الوثائق والصكوك الدولية للرفع من شأن المرأة من كونها مستعبدة إلى كونها إنسانة لها حريتها وحقها في الحياة، فجاء بكثير من الأمور التي نقلت المرأة من العصر الجاهلي إلى السمو والمساواة والحرية الحقة: لقد أعتنى الإسلام بالبنت بعد أن حرم ودأها وأعطاها حق الحياة المقرر للرجل بل جعلها سبباً من أسباب دخول الرجل الجنة.. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من كانت له بنت جعلها الله له ستراً من النار ومن كانت عنده ابنتان أدخله الله الجنة بهما).

لقد أوجب الإسلام النفقه على الأب للبنت شرعاً في حياة أبيها وليس له أن يلزمها بطلب الرزق مثل الابن مهما بلغ سنها قبل زواجها، وإذا تزوجت وطلقت وعادت إلى بيت أبيها عادت نفقتها عليه بعد انتهاء مدة نفقتها الزوجية.لقد أعطى الإسلام المرأة الحق في اتخاذها القرار بنفسها، فجعل رضا البنت عند بلوغها سن الرشد شرطاً لصحة العقد عليها وليس لأي شخص أن يكرهها على من لا تريد.
لقد أعطى الإسلام المرأة حق الخلع متى ما ثبت أن الرجل يسيء معاملتها كزوجة له ويضارها بعدم تطليقها.ولقد فصّل الإسلام حقوق المرأة تفصيلاً دقيقاً بديعاً بل وتطرق إلى أصغر هواجسها وأدق شئونها، وفقد شمل حقوقها بوصفها بنتاً وزوجاً وأمّاً وأختاً وكذلك بوصفها عضواً في كيان المجتمع الإنساني.

وبهذا يتضح أن ما رفع الله به المرأة من حقوق وتكريم لا يعدله تكريم وأعتقد أن كل ذي عقل واعٍ وفكر سليم من رجال ونساء يعي أن المرأة في ظل الإسلام تعيش حياة كريمة وعيشاً مطمئناً سعيداً في ظل علاقة تكامليه مع الرجل، فهي والرجل في التكليف سواء وشركاء في المسئولية يحق لها ما يحق للرجل من حقوق الإنسان بالكامل بما لا يتعارض مع الشرع، فالنساء شقائق الرجال، وتدور حقوقها حول طبيعة الأنوثة فيها كما هي حال حقوق الرجل التي تدور حول طبيعة الذكورة فيه. لذا فلنحاول ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً أن نعطي كل ذي حق حقه كاملاً لكي نقوم ببناء مجتمع شامخ قوي. وفي مجتمعنا ولله الحمد ندرك أهمية دور المرأة كتوأم للرجل إدراكاً حقيقاً، وأخذ هذا الاهتمام يتنامى مع حاجة الدولة من خلال خططها التنموية ومن خلال الاستمرار في تشجيع المرأة السعودية على زيادة مساهمتها في عملية التنمية الاجتماعية حيث أصبحت الخطط أكثر وضوحاً في إفساح المجال أمام دور المرأة السعودية بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية لمزاولة مهامها الأسرية والاقتصادية والتعليمية متى ما توافرت الكفاءة والإخلاص وقوة الأداء. هذا الاهتمام يعكس المسئوليات المشتركة التي يقوم بها رجال ونساء هذا الوطن والتي تستحق بالغ الإعجاب والتقدير، إيماناً بأنه لن يكون هناك نجاح حقيقي بالمجتمع بمعزل عن مشاركة المرأة، فهي بعون الله قادرة على المشاركة مع الرجل على تحقيق أحلام الرقي والرفاهية لنا وللأجيال المقبلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقوق المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات زاكورة سات :: منتدى الاسرة ::  قسم المراة والطفل-
انتقل الى: